الصفحة 8 من 129

ننادي كل مسلم، ننادي كل الشرفاء والغيورين في كل مكان في الوزارات والمدارس والمؤسسات والجمعيات رجالًا ونساءًا بالوقوف أمام هذه المؤامرة التي تريد لنسائنا وشبابنا الفساد والانحلال.

ننادي على المرأة المسلمة العفيفة الطاهرة ألا تكون عونًا للأعداء على أمتها، وأن لا تستجيب لدعواتهم فإنها ستكون أول الضحايا على مذابح جنود إبليس والأمريكان الذين يزينون حياة الاختلاط والتمرد على الأسرة ويجترئون على تعاليم الإسلام.

إنهم يريدون أن يمتعوا نظراتهم بكِ مجانًا ودون مقابل: في الجامعة والمدرسة والوظيفة والشارع والملعب.

نقول لك: أيتها المسلمة، أيتها المؤمنة كوني خير خلف لخير سلف من هذه الأمة من الصحابيات وأمهات المؤمنين وإياك ودعاة التبرج والاختلاط الذين يزينون المعاصي ويطربون للمنكرات، ولا تنخدعي بما يعرضونه من نماذج وقدوات سيئة فإن أملنا في الله ثم فيك كبير .. فأنت صمام أمان المجتمع.

ونقول لحكامنا وحكوماتنا ومنظماتنا وأحزابنا إن البقية الباقية من العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين هي التي ما زالت تحقق لمجتمعاتهم الأمن والأمان بمقادير لم يتمتع بها أصحاب الحضارات الأخرى حتى اليوم، حيث الرعب والقلق والجرائم الاجتماعية والاغتصاب اليومي والأزمات النفسية، فكيف لو عاد المسلمون إلى الهدى الإسلامي بجملته، وحملوه لإيصال الرحمة إلى العالمين.

فعودًا حميدًا .. قبل فوات الأوان.

والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت