-مدينة لوس أنجلوس الأمريكية أصبحت تشتهر بأنها"عاصمة حوادث الاغتصاب في العالم"حيث تشير الإحصائيات أن واحدة من كل ثلاث فتيات في سن 14 عامًا معرضة للاغتصاب في هذه المدينة.
-3646 ضحية اغتصاب في عام واحد، أدخلت إلى غرف الطوارئ في مستشفيات مدينة لوس أنجلوس، الأمر الذي دفع بحاكم ولاية كاليفورنيا أن يعلن في حديث تلفزيوني حربًا لمدة عشرة سنوات لمكافحة الجريمة بتكلفة خمسة مليارات دولار، وقال:"إن مستوى الخوف ودرجة العنف البشعة ضد الصغار والكبار على حد سواء أوجدت جوّاًَ من شأنه تقويض حقنا الأساسي في أن نكون أحرارًا في مجتمعنا" [1] .
فرنسا/ الحال فيها لا يختلف كثيرًا عن أمريكا: فقد صرحت المحامية الفرنسية (كوليت دومار) - وهي محامية متخصصة في جرائم الاغتصاب- بقولها:-
"لم يعد هناك حالات استثنائية ... إن الأمر يكاد يكون موجة واسعة الانتشار".
-عدد المغتصبات في فرنسا مائة ألف امرأة.
-من كل عشر فتيات مغتصبات، ثمان منهن يرفضن الإدعاء على المغتصب" [2] ."
(1) رسالة إلى حواء، ص457.
(2) رسالة إلى حواء، للعويد، ص248.