الصفحة 9 من 39

-الله سبحانه وصف أهل السعادة بالإحسان مع الخوف,

ووصف الأشقياء بالإساءة مع الأمن.

ومن تأمل أحوال الصحابة - رضي الله عنهم - , وجدهم في غاية الجد في العمل

مع غاية الخوف, ونحن جمعنا بين التقصير بل التفريط والأمن,

فهذا الصدّيق - رضي الله عنه - يقول:

وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن.

-ذكره أحمد عنه-.

-قال بعض السلف:

إذا رأيت الله - عز وجل - يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه فاحذره,

فإنما هو استدراج منه يستدرجك به.

-تقوى الله مجلبة للرزق، فترك التقوى مجلبة للفقر،

فما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي.

-عمر الإنسان مدة حياته، ولا حياة له إلا بإقباله على ربه،

والتنعم بحبه وذكره، وإيثار مرضاته.

-... الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن قيم الجوزية رحمه الله

-قال الإمام مالك رحمه الله:

لا يصلح الرجل حتى يترك ما لا يعنيه, ويشتغل بما يعنيه,

فإذا فعل ذلك يوشك أن يفتح له قلبه.

-العلم والعمل توأمان أمّهما علو الهمّة.

-... الملم في الأقوال المشوقة لطالب العلم لمحمد الودعان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت