الصفحة 25 من 39

-عن أبي عثمان التميمي عن الحسن قال:

ما نظرت ببصري, ولا نطقت بلساني, ولا بطشت بيدي, ولا نهضت على قدمي,

حتى أنظر:

على طاعة أو على معصية, فإن كانت طاعة تقدمت, وإن كانت معصية تأخرت.

-عن عمر بن عبد العزيز:

أنه كان إذا خطب على المنبر فخاف على نفسه العُُجْب قطعه,

وإذا كتب كتابا فخاف فيه العُجب مزقه,

ويقول:

اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي.

-... صور من ورع السلف الصالح وبعدهم عن المحرمات والمشتبهات لأحمد بن علي بن صالح

-قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى:

"الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا" [تبارك:2]

هو أخلصه وأصوبه.

قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟

فقال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا

ولم يكن خالصا, لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا.

والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة.

ثم قرأ قوله تعالى:

"فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا"... [الكهف:110]

-قال الجنيد:

إن لله عبادا عقلوا فلما عقلوا علموا فلما علموا أخلصوا فاستدعاهم

الإخلاص إلى أبواب الخير أجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت