الصفحة 13 من 39

-قال بعض الشيوخ:

إنه ليكون لي إلى الله حاجة فأدعوه,

فيفتح لي من لذيذ معرفته وحلاوة مناجاته

ما لا أحب معه أن يعجل قضاء حاجتي خشية أن تنصرف نفسي عن ذلك.

-قال مصطفى السباعي رحمه الله:

ربما كان فيما تستعجل من الخلاص من الآلام والأمراض تعرض لمحنة أقسا وبلاء أشد,

فلا تستبطىء وعد ربك بالرّحمة,

فإنه وعدك بما يراه هو رحمة لك,

لا بما تراه أنت رحمة, والله يعلم وأنتم لا تعلمون.

-يقول ابن القيم رحمه الله:

من صحّت له معرفة ربه, والفقه في أسمائه وصفاته علِم يقينًا أنّ المكروهات التي تصِيبه

والمحَن التي تنْزل به فيها من ضروب الْمصالح التي لا يحصِيها علمه ولا فكرته.

-عن ابن المبارك -رحمه الله- قال:

ما رأيت رجلًا ارتفع, مثل مالك بن أنس, ليس له كثير صلاة ولا صيام,

إلا أن تكون له سريرة.

-عن علي بن عبد الرحمن قال:

كتب بعض الحكماء إلى أخ له:

أما بعد يا أخي, فقد أصبح بنا من نِعم الله - - عز وجل - ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه,

فما ندري أيها نشكر: أجميل ما ظهر أم قبيح ما ستر.

-ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها. لعبد العزيز بن ناصر الجليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت