بِسْمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
الْمُقَدِّمَة
الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين, وَالصَّلاة وَالسَّلام الأَتمَّان الأَكْمَلان عَلَى خَيْر خَلْق الله
نَبِيّنَا مُحَمَّد وَعَلى آلِه وَصَحبه وَمَنْ وَالاه ..
أَمَا بَعْد:
فَقَدْ عَنَّ لِي قَطْف زُهُورًا يَانِعَة
مَنَ الْفَوَائِد وَالْحِكَم الْمَاتِعَة
الْمَنْثُورَة فِي حَدَائِق الْمَعَارِف الزَّاكِيَة
جَمَعْت هَذَا الْقطْف مِنْ بُطُون الْكُتُب وَأَسْمَيْته بِـ
وَكَمَا قِيل:
"فَإنّ نِعْمَ الْهَدِيَّة وَنِعْمَ الْعَطِيَّة, الْكَلِمَة مِنَ الْخَيْر يَسْمَعهَا الرَّجُل الْمُؤْمِن"
فَيهْدِيهَا لأَخِيهِ الْمُؤْمِن" (1) ."
جَعَلْنَا الله وَإِيَّاكُم مِمَّن يُهْدُون أَطَايِب الكَلم، وَيُوَفَقُّون لِلعَمَل بِهَا .. آمِين .. آمِين
جَمَعَتْهَا الْفَقِيرَة إِلَى عَفْو رَبِّهَا
مَنَال مُحَمَّد أَرْشَد
20/ 5/1432هـ
(1) الأخوّة أيها الإخوَة لمحمد حسين يعقوب.