هي القائمة على شئون البيت وتنظيم احتياجاته بمشاركة زوجها، فبحكم طبيعة المراة والمهام التي أوكلها الله إليها فإنها تقضي معظم وقتها داخل البيت، فبالتالي تكون مطلعة على كل صغيرة وكبيرة داخل البيت، ولقد شهد الجميع عبر العصور على قدرة تحمل المرأة لأعباء الأسرة والمقدرة على تسيير أمورها أكثر من الرجل، فالمراة على مختلف الحالات التي تشغلها داخل الأسرة"أم، أخت، زوجة، إبنة، جدة"لاتوفر أي مجهود يمكن أن تبذلهه في سبيل إسعاد الآخرين أو مساعدتهم.
مصنع للرجال ومربية ومعلمة لجيل المستقبل، فمنذ أن يولد الطفل تتولى الأم رعايته بشكل كامل في الملبس والأكل والكشرب والرعاية بكافة صورها،وعندما يكبر قليلًا ويدخل الصف التمهيدي تتولى رعايته مربيات متعلمات ومثقفات يشرفن على بدء تعليمه أساسات دينه البسيطة وتأهيله للدخول إلى مرحلة المدرسة، وعلى مدار سنواته الأولى في التعليم نجد أن أغلب من يعلمه مدرسات، لاشك أن المراحل الأولى لحياة الإنسان مهمة جدًا، لأن ما يتم زراعتة فيها سيجنيه الفرد والمجتمع عندما يكبر ويصل سن الشباب والفتوة، فإن كان الزرع طيب كان لصلاح الفرد والمجيمع، أما إذا كان الزرع خبيث كان هلاك الفرد والمجتمع.
رمز العفة والشرف في المجتمع الإسلامي، فمنذ اللحظات الأولى للإسلام فرض الله الحجاب على النساء، وطالبهن بإلتزام لبس الزي الشرعي، وكان هذا بمثابة هوية للمراة المسلمة ليميزها عن غيرها ولا ننسى كيف منع سيدنا عمر بن الخطاب الجواري من لبس الحجاب حتي لا يتشبهن بالمسلمات الحرائر.
اهتمام الإسلام بالمرأة وتكريمه لها.
الأهداف المرجو تحقيقها من محاربة المرأة المسلمة:
القضاء على الأخلاق الحميدة والقيم السامية عن طريق القضاء على مصدر العفة والشرف في المجتمع.
القضاء على القيم الاجتماعية التي زرعها الإسلام في المجتمع"إطاعة ولى الأمر، صلة الرحم، تكريم المرأة، وغيرها…"