إن الذي يقرأ هذا الأعداد الضخمة واتجاهاتها في القسمة على سبعة يظن نفسه أمام كتاب في الرياضيات الحديثة، فهل كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهو النبيّ الأميّ عالمًا بكل هذه الأعداد؟ أليس في هذه الأعداد دليل على أن القرآن من عند الله عز وجل؟
وتأمل معي هذينالاتجاهين اللذين يعبران عن اتجاه قسمة الأعداد، فأول حرف في لفظ الجلالة (الله) وهو الألف توزع في سورة الإخلاص بنظام سباعي باتجاه اليمين، وآخر حرف في لفظ الجلالة (الله) هو الهاء، وقد توزع عبر كلمات هذه السورة بنظام سباعي باتجاه اليسار. وكأن هذين الاتجاهين نحو اليمين ونحو اليسار يعبِّران عن أن كلمات الله لا نهاية لها كيفما توجهنا يمينًا أو شمالًا!
وصدق الله القائل عن كلماته: { وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [لقمان:31/27] .
من دلالات الرقم سبعة
الرقم سبعة هو الأكثر تكرارًا في القرآن الكريم بعد الرقم واحد! وهذا يدل على أهمية هذا الرقم في كتاب الله عز وجل. وسوف نعدد باختصار شديد بعض دلالات هذا الرقم ونلخصها في النقاط الآتية:
1-عدد السماوات (7) وعد الأراضين (7) وعدد أيام الأسبوع (7) .
2-عدد طبقات الذرة (7) طبقات، وعدد طبقات الأرض (7) طبقات.
3-عدد ألوان الطيف الضوئي هو (7) ألوان، وعدد العلامات الموسيقية (7) أيضًا.
4-عدد حروف اللغة العربية التي هي لغة القرآن (28) حرفًا وهذا العدد من مضاعفات السبعة فهو يساوي (7×4) .
5-عدد الحروف المميزة التي في أوائل سور القرآن هو (14) حرفًا، أي (7×2) ، وكذلك عدد الافتتاحيات المميزة عدا المكرر هو (14) = (7×2) .
6-عدد آيات أعظم سورة في القرآن هو (7) آيات وهي سورة الفاتحة والتي سماها الله تعالى بالسبع المثاني.