فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 52

في هذه الآية العظيمة تتجلى معظم أسماء الله الحسنى بنظام يقوم على الرقم سبعة. ومن أسماء الله الحسنى وصفاته (الأحد) الذي لا شريك له. لنكتب كلمات الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من أحرف كلمة (الأحد) ـ ا ل ح د:

الآية ... لم يلد و لم يولد

توزع حروف كلمة (الأحد) ... 1 2 0 1 2

العدد (21021) من مضاعفات الرقم سبعة مرتين:

حتى عندما نعبِّر بلغة الأرقام عن كلمة (أحد) نجد النظام يبقى مستمرًا:

الآية ... لم يلد و لم يولد

توزع حروف كلمة (أحد) ... 0 1 0 0 1

إذن عندما عبَّرنا عن كلمة (الأحد) في هذه الآية بالأرقام وجدنا عددًا من مضاعفات الرقم سبعة مرتين وناتج القسمة كان عددًا صحيحًا هو (429) . والكلام ذاته انطبق على كلمة (أحد) وكان ناتج القسمة (1430) ، والعجيب أن صفّ ناتجي القسمة هذين (429) و (1430) يعطي عددًا جديدًا من سبع مراتب وهو (1430429)

من مضاعفات الرقم سبعة:

بعد هذه النتائج قد يقول قائل: إن هذه النتائج جاءت بالمصادفة! لذلك سوف نرى في الفقرة الآتية دليلًا قويًا على أن المصادفة لا مكان لها في هذه المعادلات. وسوف نلجأ لأول آية من القرآن { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [الفاتحة:1/1] لنرى كيف تتوزع حروف كل كلمة من كلماتها بنظام يقوم على الرقم سبعة، وحتى نواتج القسمة الأربعة أيضًا تقوم على النظام ذاته! فهل من المنطق العلمي أن تتكرر المصادفة أربع مرات متتالية ثم تتكرر مع نواتج القسمة بنفس النظام؟

ترابط مذهل مع البسملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت