وفي دائرة المعارف الحديثة عرَّفه أحمد عطية الله بقوله: هو اصطلاح عسكري يقصد به ضرب نطاق من القوات المسلحة المهاجمة حول موقع حصين كمدينة أو قلعة لتطويقها تمهيدًا للاستيلاء عليها بعد استسلام الموقع للمهاجمين بسبب انقطاع موارد المعيشة نتيجة لقطع الإمدادات الواردة إليها من خارجها (1) .
وممكن تعريفه بأنه التضييق والحبس والمنع الذي تقوم به دولة أو مجموعة دول ضد جماعة أو دولة لتحقيق أهدافٍ سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو كلها والتضييق عليها للرضوخ لشروطها.
أنواع الحصار:
أشارت الموسوعات العربية والكتب التي اهتمت بالمصطلحات إلى بعض أنواع الحصار وهي:
الحصار البحري العسكري: وهو قيام وحدات الأسطول البحري للدولة المحَارِبة بالإضافة إلى قواها الجوية بمنع الاتصال البحري مع مرافئ وسواحل بلاد العدو المحاصر بُغْية شل حركة السفن الحربية الموجودة فيها ومنع تموينها بالمواد الغذائية أو المعدات الحربية (2) .
الحصار السلمي: وهو أن تقوم دولة بواسطة أسطولها البحري بعزل ثغور أو شواطئ دولة أخرى بقصد حمل الدولة المحصورة على إجابة مطالب الدولة المحاصِرة، وهو لا يؤدي إلى الاستيلاء النهائي على السفن التي تخرق الحصر إذا يتعين الإفراج عنها بعد انتهائه (3) .
الحصار الورقي: وهو حصار تُعلنه دولة لا تستطيع فرضه بالقوة (4) .
وممكن إضافة أنواع أخرى من الحصار:
(1) دائرة المعارف الحديثة. تأليف أحمد عطية الله. مكتبة الانجلو المصرية. الطبعة الثانية 1979م. 2/718.
(2) موسوعة الألفيات. اصطلاح وتعريف. للأستاذ سميح ناطور. مكتبة الطليعة - دالية الكرمل- القدس. سنة 1980م. ص 40.
(3) مجموعة المصطلحات العلمية والفنية التي أقرها المجمع (مجمع اللغة العربية) القاهرة. 1931هـ/1971م. 1/63.
(4) الموسوعة العربية العالمية. مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع -الرياض. 1419هـ/1999م. 9/394.