الصفحة 2 من 440

الْمُرْسَل: (( هو أن يقولَ التَّابعيُّ(1) - سواء كان كبيرًا ، أو صغيرًا - قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم كذا ، أو فَعَلَ كذا ، أو فُعِلَ بِحضرته [ كذا ] (2) )) (3)

(1) قال الإمام الخطيب البغدادي: التابعي هو من صحب الصحابي ، وقال الإمام الحاكم: هو من لقي صحابيا وإن لم يصحبه ، قال ابن الصلاح: وهو أقرب ، وتبعه الإمام النووي رحمه الله فقال: وهو الأظهر ، قال الإمام العراقي: وعليه عمل الأكثرين من أهل الحديث سواء سمع منه أم لا ، لِعَدِّ مسلم ثم ابن حبان ثم عبد الغني بن سعيد في التابعين الأعمشَ ، مع قول الترمذي إنه لم يسمع من أحد من الصحابة . انظر الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي 22 ، معرفة علوم الحديث للإمام الحاكم 1/ 41 ، تهذيب الأسماء واللغات للإمام النووي 1/43، فتح المغيث شرح ألفية الحديث للحافظ العراقي 3/152 ، المنهل الروي لابن جماعة 114، تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للإمام السيوطي 2/234 ، الحطة في ذكر الصحاح الستة للإمام المناوي 89 .

(2) سقط من ( أ ) .

(3) قيده الحافظ ابن حجر العسقلاني بما لم يسمعه من النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - ليخرج من لقيه كافرًا ، فسمع منه ثم أسلم بعد موته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - وحدَّث بما سمعه منه ، كالتنوخي رسول هرقل . وانظر تعريف الحديث المرسل: الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي 21 ، التمهيد لابن عبد البر 1/20 ، ومعرفة علوم الحديث للحاكم 25 ، إرشاد طلاب الحقائق للنووي 79 ، تدريب الراوي شرح تقريب النواوي للسيوطي 1/195 ، شرح الزرقاني على المنظومة البيقونية 54 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت