فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 103

باب الملك، فيتقمقم من فضول مائدته. فقال رجلٌ عندها: وما على هذا إذ كان في هذه المنزلة، أن يسأل الله تعالى أن يجعل رزقه من غير هذا؟ فقالت رابعة: يا هذا إن أولياء الله إذا قضي لهم [قضاءً لم] يتسخطوه )) .

وما ورد من المأثور فيما للمصاب من الأجور أحاديث جمةٍ مصرحة، بحصول الثواب والرحمة.

منها: ما خرجه البخاري وغيره، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من يرد الله به خيرًا يصب منه ) ).

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما ابتلى الله عبدًا ببلاءٍ وهو على طريقةٍ يكرهها، إلا جعل الله ذلك البلاء كفارةً وطهورًا، ما لم ينزل ما أصابه [من البلاء] لغير الله، أو يدع غير الله في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت