قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: [1] (فإن محبة النفوس: الصورة والصوت, قد تكون عظيمة جدًا, فإذا جعل ذلك دينًا, وسُمِّي لله, صار كالأنداد, والطواغيت المحبوبة تدينًا, وعبادة كما قال تعالى: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} [البقرة:93] ) . وقال أيضًا رحمه الله تعالى: [2]
(وليس في دين الله محبة أحد لحسنه قط [3] , فإن مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب, ولو كان كذلك كان يوسف عليه السلام, لمجرد حسنه, أفضل من غيره من الأنبياء لحسنه. وإذا استوى شخصان في
(1) الاستقامة 1/ 348.
(2) الاستقامة 1/ 349.
(3) في الأصل: لحسنه لله فقط. ولعل الصواب ما أثبته (محقق الاستقامة) . الناشر.