الصفحة 62 من 168

واليومَ هم في قَصعةِ الديدانِ ...

كم ماتَ ذو أملٍ فَقُدَّ بموتِه ...

حبلٌ لآمالٍ له وأمانٍ ...

فالعمرُ عمرٌ واحدٌ في نصفهِ ...

موتٌ يسوقُ العبدَ للدَّيَّانِ ...

يغدو بذا عمرين, عمرٌ زائلٌ ...

والموتُ ثم البعثُ عمرٌ ثانٍ ...

وأقولُ: مهما طالَ عمرُكَ في الدُّنى ...

لا بدَّ أن يتلاصقَ العُمْران

توديعُ الأحبَّة ورثاءُ النَّفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت