لمَ لا؟ وقد وصلوا لروض محمدٍ
وهو الذي في العالمين شفيقُ
وصلوا وللعبراتِ سَحٌّ وابل
فهناك تَذرافُ الدموع حقيقُ
آهٍ متى أرنو وألتثمُ السَّنا
والعين تهمي، والفؤادُ خفوقُ
وأرى زهورَ الحسن كلَّلها الندى
وأريجُها عَبِقُ الشذا وطليقُ
وأقول جئتكَ يا محمدُ زائرًا
وبيَ المعاصي والذنوبُ تحيقُ
ورشفتُ وِرْدَك ظامئًا متعطشًا
فإذا فراتُكَ يا نبيُّ رحيقُ
أهلالَ طيبةَ أنتَ نورٌ في الدجى
من روضكم دومًا يشعُّ بريقُ