الصفحة 20 من 168

وقال عذولي: أمرُك اليوم مُعْجِبُ

فقلتُ لهُ: ذكرُ الأحبة مَوردي

وقد يرتوي ياصاحِ مَن ليس يشرب

إذا الناسُ في مدح الأحبةِ أوجزوا

فإني بمدح الهاشميِّ سأُطنب

وهذا قريضي هزَّه الحب فانبرى

يراعي بدمع الشوق يهمي فأكتب:

أحبتنا أبكي من الشَّام في الدُّجى

سلوا النَّجم عني كيف أبكي وأندُبُ؟

أحبَّتَنا وا لهْفَ نفسي إلى اللقا!

أيبقى هلالُ الحسنِ عنها مُغَيَّبُ؟!

أحبتنا في طيبةٍ هل أراكُمُ

عِيانًا؟ فإني من فراقٍ مُعَذَّبُ

إذا الموتُ أفناني وضمَّنِيَ الثَّرى

ولم أرَ قبرًا طيِّبًا فيه طيِّبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت