قال المؤلف عن روايته هذه: كنت أحمل موضوع هذه الرواية في أعماقي منذ سنين .. حاولت أن أعبر عنه عدة مرات غير أني كنت أشعر أني غير مهيأ للكتابة ، فأجلته .. كان بين الموضوع وبين إمكاناتي الكتابية الهزيلة مدىً كبسطة جناحي طائر ثم وجدتني يومًا واثقًا من نفسي .. فشرعت أكتب كما لو أن هاجسًا هيمن عليّ .. ظللت أكتبها طوال سنين كل يوم منذ الصباح حتى الغداء .. كان علي أن أهزم الخوف وأن أنسى محاولاتي الفاشلة .. نال"ماركيز"جائزة نوبل للآداب عام 1982م ) (1) .
المقلدات
هناك من يقرأ لك لا لمجرد القراءة بل ليتعلم منك فن الكتابة .. متأثرًا بأسلوبك وطريقتك مقلدًا لك فاتقي الله ، لأنك إما تحملين مثل أوزار مقلديك ، أو تكسبين مثل أجورهم .. فاختاري .
التجديد
مفاجأة جميلة جدًا للقارى عندما تعطينه علمًا جديدًا ، أو بطريقة جديدة .. عندما تعطينه آمال وتطلعات جديدة .. أو أفكارًا جديدة .. ولكن الجديد لا بد أن يكون ضمن الإطار الشرعي ، لا يخرج عنه بإسم التجديد وجذب الناس وإصلاحهم فهذا مسوغ غير شرعي ( والغاية المشروعة لا بد أن تكون وسيلتها مشروعة ) لكي تؤجري ولا تأثمي وإن كانت نيتك طيبة ، فلا يكفي الإخلاص وحده في العمل بل لا بد من متابعة هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ليقبل عملك ولا يرد ..
الترجمة
( أطالب بأن يترجم كثير جدًا من تراثنا إلى الغربيين وخاصة سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين في العدل ، وفي الصدق ، وأفعال الخير ونحو ذلك . .
فهذه دعوة ملحة أوجهها لمن عنده قدرة أن يساهم في إيصال هذا الدين ويحتسب الأجر على الله عز وجل وترجم لكافة لغات العالم ما تيسر من كتب تكون سببًا لدخول الناس في دين الله ، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم ) ). .) (1)
صفاء