الصفحة 5 من 124

وفي الختام أود أن أتقدم بالشكر إلى أخي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملة على مراجعة الترجمة في القسم الثاني من الكتاب ، وتقديم المقترحات والتصويبات القيمة فجزاه الله خيرًا ، وأتقدم بالشكر لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على إنشائها قسم الاستشراق، هذا القسم الفريد في العالم الإسلامي الذي أتاح لكاتب هذه السطور أن يتخصص في هذا المجال، وأسأل الله أن يتواصل البحث في هذا المجال الحيوي، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

………………المدينة المنورة

……………في يوم الجمعة 4شعبان 1420

القسم الأول

رحلة علمية إلى جامعتي برنستون ولندن

أهداف الرحلة ومبرراتها:

تمهيد

الكتابة حول الاستشراق والمستشرقين كثيرة، ولكنها في الغالب دراسات تاريخية لنشأته وتطوره وموضوعاته وأهدافه، وإن الدراسات التي تعيش الاستشراق في معاقله محدودة وقليلة. وقد منّ الله على كاتب هذه السطور بتجربة طريفة ومفيدة أن عاش شهرًا تقريبًا في مدينة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية ، كنت أقضي فيها معظم نهاري في قسم دراسات الشرق الأدنى في هذه الجامعة أحضر المحاضرات وأستمع إلى الدروس وأقابل الأساتذة وأطلع على النشاطات،فعرفت بعض الشيء عن هذا المكان.

ولما أتاح لي نادي المدينة المنورة الأدبي في 14 رجب عام1409 أن أقدم محاضرة بعنوان ( من آفاق الاستشراق الأمريكي المعاصر ) جمعت أوراقي وبحثت في مكتبتي فجاءت هذه الصفحات التي تدعو إلى مزيد من الاهتمام بالاستشراق بدراسته في صوره الجديد والاقتراب من علمائه وفكرهم. (5)

ومهما كانت الدراسة النظرية مفيدة وضرورية فمثل هذه الرحلات يجب أن تتكرر وأن يطلع المثقفون على ما يعد لنا الغرب من سلاح يحاربنا به، ولنتذكر قول الله عز وجل ( إنّا لننصر رسلنا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت