فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 10

ص 117)، وقال - رحمه الله: وقد بلغني عن بعض الإخوان إنهم ينكرون ما كان يعتاده المسلمون من لبس العقال، سواء كان ذلك العقال أسود، أو أحمر، أو أبيض، ويهجرون من لبسه، ويعللون ذلك بأنه لم يلبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أصحابه، ولم يكن ذلك يلبس في عهدهم ولا هو من هديهم وإذا كانت العلة هي المانعة من لبسه فيكون حراما ولا بسه قد خالف السنة، فيقال لهم: وكذلك لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعون لهم بإحسان يلبسون المشالح لا الأحمر منها ولا الأبيض ولا الأسود ولا العبي - جمع عباءة - على اختلاف ألوانها، والكل من هذه الملابس صوف ظاهر، وكذلك لم يكونوا يلبسون هذه الغتر والشمغ على اختلاف ألوانها، فلأي شيء كانت هذه الملابس حلالا مباحا لبسها وهذه العقل محرمة أو مكروهة لا يجوز لبسها، والعلة في الجميع واحدة على زعمهم مع أن هذا لم ينقل عن أحد من العلماء تحريمه ولا كراهتها. (راجع إرشاد الطالب إلى أهم المطالب ص54) .

4 -سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ: برنامج نور على الدرب في إذاعة القرآن الكريم بتأريخ 24/ 1/1420هـ: قال لبس العقال جائز وهو من باب العادة لا العبادة والأصل فيها الإباحة.

الخلاصة

لبس العقال حلال لا محذور فيه والحمد لله رب العالمين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر منوعة ومنها كتب الفتاوى والمنتديات والمجلات

جمع وإعداد

محمد بن فنخور العبدلي

المعهد العلمي في القريات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت