الصفحة 5 من 16

عليه ، فسلمت عليه ، فرد ثم قال مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد إلى السماء الرابعة فاستفتح . قيل من هذا ؟ قال: جبريل قيل: ومن معك ؟ قال: محمد . قيل: وقد أرسل إليه ؟ قال: نعم . قيل: مرحبًا به ، فنعم المجيء جاء . ففتح . فلما خلصت فإذا إدريس ، قال: هذا إدريس فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ثم قال مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح . قيل من هذا ؟ قال: جبريل قيل: ومن معك ؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم . قيل: وقد أرسل إليه ؟ قال: نعم . قيل: مرحبًا به ، فنعم المجيء جاء . ففتح . فلما خلصت فإذا هارون ، قال: هذا هارون فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ثم قال ، مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح . قيل من هذا ؟ قال: جبريل قيل: ومن معك ؟ قال: محمد . قيل: وقد أرسل إليه ؟ قال: نعم . قيل: مرحبًا به ، فنعم المجيء جاء . ففتح . فلما خلصت فإذا موسى ، قال: هذا موسى فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ثم قال ، مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح . فلما تجاوزت بكى ، قيل له ما يبكيك ؟ قال: أبكي لأن غلامًا بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي . ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح . قيل من هذا ؟ قال: جبريل قيل: ومن معك ؟ قال: محمد . قيل: وقد أرسل إليه ؟ قال: نعم . قيل: مرحبًا به ، فنعم المجيء جاء . ففتح . فلما خلصت فإذا إبراهيم ، قال: هذا إبراهيم فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد ثم قال ، مرحبًا بالابن الصالح والنبي الصالح . ثم رفعت لي سدرة المنتهى . فإذا نبقها مثل قلال هَجَر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة ، قال: هذه سدرة المنتهى ، وإذا أربعة أنهار: نهران بأطنان ، ونهران ظاهران ، فقلت: ما هذان يا جبريل ؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة ، وأما الظاهران ، فالنيل والفرات . ثم رُفع لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت