فهذه خاتمة بحثي هذا"جهود العلماء في مقاومة الوضع"، حيث مهدت للموضوع بباب تمهيدي تحدثت فيه عن تعريف الحديث الموضوع، وعن عبارات العلماء في التعريف به، وعن مصادر الحديث الموضوع، وعن عقوبة الوضع في الحديث، وعن توبة الوضاعين، وعن حكم رواية الحديث الموضوع، وعن أسباب الوضع في الحديث النبوي الشريف، وعن حكم العمل بالحديث الموضوع، ثم دخلت إلى الباب الثاني والذي يعتبر هو موضوعي الرئيس من هذا البحث، وقد تحدثت فيه عن جهود العلماء في مقاومة الوضع، وقد قسمت هذا الباب إلى خمسة فصول، الفصل الأول يتحدث عن جمع الأحاديث الثابتة ، والفصل الثاني يتحدث عن الاهتمام بالإسناد ، والفصل الثالث يتحدث عن مضاعفة النشاط العلمي في قواعد الحديث، والفصل الرابع يتحدث عن نقد الرواة وتتبع الكذبة، والفصل الخامس يتحدث عن التأليف في الوضاعين، والفصل السادس يتحدث عن التأليف في الموضوعات، والآن أختم بحثي هذا الذي حاولت أن أظهر مدى العمل الجليل والجهد الكبير الذي أولاه علماءنا الأجلاء في مقاومة الوضع في أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهذا ما أردت بيانه في هذا المقام فإن أصبت فمن توفيق الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فهرس البحث
[1] سورة الحجر آية 9.
[2] سورة النحل آية 44.
[3] القاموس المحيط، مادة (وضع) 694، 695.
[4] علوم الحديث: لابن الصلاح ص 89.
[5] توضيح الأفكار: للصنعاني (الحاشية) ج2 ص 68.
[6] الفوائد الموضوعة: للكرمي ص101، الأسرار المرفوعة: للقاري ص 179، المصنوع ص 138.
[7] أورده ابن الجوزي في الموضوعات ج 2 ص 109 - 111.
[8] توضيح الأفكار: للصنعاني ج 2 ص 88-89.
[9] سورة النجم الآيتان 3، 4 .
[10] صحيح مسلم بشرح النووي ج1 ص 70.