الصفحة 4 من 15

وبعد مطالعتي لترجمة أبي محمد الجويني في عدد من كتب التراجم كطبقات الشافعية لابن قاضي شُهْبة وطبقات الشافعيين لابن كثير وطبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي ووَفَيات الأعيان لابن خَلِّكان والوافي بالوفيات للصَّفَدي وسِيَر أعلام النبلاء للذهبي, لم أجد ذكرا للرسالة في ترجمته, غير أن هذا لا يستلزم نفي نسبتها له, لأن المترجمين لا يشترطون الاستقصاء وإنما يكتفون بمشهور المصنفات بل إنهم أحيانا لا يذكرون كلَّ المشهور, غير أن الزركلي في «الأعلام» ذكرها من مصنفات أبي محمد الجويني حيث قال:"وله رسائل، منها (إثبات الاستواء - ط [1] رأيت في ظاهر أصلها المخطوط ما نصه: «قال شيخ الإسلام الصابوني: لو كان الجويني في بني إسرائيل لنقلت لنا أوصافه وافتخروا به» " [2] .

وقد ذكر محمد الزحيلي في كتابه «الإمام الجويني إمام الحرمين» [3] (ص 113) أن من مؤلفاته رسالةً في الاستواء والفوقية, وذكر أن منه نسخة مخطوطة بالموصل, معتمدا في ذلك على كتاب مخطوطات الموصل لداود الجلبي الموصلي.

قال زهران: لكن إمام الحرمين هو ولد أبي محمد الجويني الذي تنسب إليه الرسالة, فلعل ما ذكره سهو منه, أو من مؤلف كتاب مخطوطات الموصل, والزحيلي نقله.

(1) يشير بالحرف (ط) إلى أنها مطبوعة, كما يشير بالحرف (خ) لما كان مخطوطا.

(2) الأعلام للزركلي 4/ 146 - 147

(3) ضمن سلسلة أعلام المسلمين التي تصدرها دار القلم بدمشق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت