وقوله عليه الصلاة والسلام: (ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة أسئلتهم واختلافهم على أنبيائهم) كما في حديث أبي هريرة رضى الله عنه (3) وقوله: (إن أعظم المسلمين على المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم من أجل مسألته) . كما في حديث سعد بن أبي وقاص رضى الله عنه (4) فلا ينبغي أن نخالف هذا الاتجاه القرآني والنبوي بتكثير المحرمات وتوسيع دائرة الممنوعات) (5) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بيع المرابحة د. القرضاوي ص 13
(2) سورة المائدة آية 101
(3) مسلم 2/975 البخاري 6/2658
(4) مسلم 4/ 1831
(5) بيع المرابحة د. القرضاوي ص 14-15.
الثاني: عموم النصوص من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الدالة على حل جميع أنواع البيع إلا ما استثناه الدليل الخاص.