3-أن لا يكون التنبيه هو الخطوة الأولى التي يلجأ إليها في علاج الخطأ، وإنما يجب أن تسبقه مرحلة النصح ولفت النظر كلاميًا حسب، فإن تكرر ذلك يمكن عندها اللجوء إلى التنبيه.
4-أن لا يقود التنبيه إلى المساس بكرامة من يعاقَب، كأن يعاقَب على مرأىً ومسمع من الآخرين، وإنما تراعى السرية في ذلك قدر الإمكان.
5-الأمر الخامس والذي يعد من أهم الأمور على الإطلاق هو ضرورة تعريف الخطأ من الصواب، وإلاّ فمن غير المعقول تنبيه من لا يعرف الخطأ من الصواب.
6-تنويع طبيعة التنبيه وعدم التركيز على نوع واحد منه، مما قد يألفه من يعاقَب فلا يعد يؤثر فيه.
…7- ضرورة نسيان الأخطاء السابقة المعاقب عليها وعدم التذكير بها.
أسباب العنف الموجة للمرأة:
• زيادة الاختلاط بالأجانب.
• تفريغ الضغوط الخارجية التي يتعرض لها الزوج في زوجته.
• الظروف المعيشية القاسية.
• تناول المسكرات.
• تدخل الأهل في الشئون الأسرية.
• أسلوب بعض النساء المتمثل في التسلط والعناد.
• المبادئ التي تربى عليها بعض الرجال منذ الصغر كالتعود على العنف، وعدم احترام الآخرين، وعدم تمكنه من تلبية الحاجات الأسرية الأساسية، مما ينعكس على سلوكه النفسي والاجتماعي.
• الجهل بأسس الحياة الزوجية والحقوق والواجبات المترتبة على الزوجين.
• تفشي الأمية.
• تدني المستوى التعليمي.
• ضعف الوعي الديني والثقافي.
• تدني المستوى الاقتصادي للأسرة، مما يدفع ببعض أفرادها لتفريغ شحنات معاناتهم السلبية نتيجة الضغوط المعيشية، فتكون النتيجة تعرض بعض أفراد الأسرة للعنف.
• تدني المستوى التعليمي للأبوين مما يؤدي لانعدام الوعي بشتى أنواعه.