قبل وفاته ببضع سنين حلَّ بالشيخ مرضٌ تمادى به ، حتى ألزمه بيته ، فانعزل عن الناس وخاصةً بعد توالى الفتن والأحداث الجسام ، وكان ازدياد مرض الشيخ بعد أن بلغه خبر وفاة شيخه العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، حيث كان صدمه بالغة له أثرت فيه وفي صحته تأثيرًا بالغًا .
ففي صباح يوم الثامن الثلاثاء من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ،
وهو الشيخ عبدالله بن حسن بن قعود ، عن عمر يناهز الثالثة والثمانين.
وتناقل الناس الخبر آسفين حزينين ، يعزي بعضهم بعضًا ، ويسألون الله له المغفرة ، وأن يخلف على الأمة فيه خيرًا .
وتوافد الناس للصلاة عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض عقيب صلاة العصر ، حيث امتلأ هذا الجامع الكبير بالتمام وزيادة ، وتقدم المسلمين أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو نائبه الأمير سطام بن عبدالعزيز ، وعدد كبير من الأمراء والعلماء وطلبة العلم ، وأمَّ الناس سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة .
ثم وُوري الشيخ ابن قعود الثرى في مقبرة العود وسط مدينة الرياض التي اكتظت الطرقات المؤدية إليها بالسيارات والمشاة ، فقد شيعه عدد كبير من الناس ، فيهم الأمراء والعلماء والمسئولون وطلابة وغيرهم من محبي الشيخ رحمه الله .
المبحث الثاني: دعوة الشيخ عبدالله بن حسن بن قعود
ـ رحمه الله ـ
دعوته في مجال التعليم .
دعوته في مجال الإفتاء .
دعوته في مجال الخطابة .
دعوته في مجال المحاضرات .
دعوته في مجال كتابة الرسائل والمؤلفات .
دعوته خارج المملكة .