الصفحة 5 من 69

النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ)الحج:1. وقوله: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) الحج:49.

ج- عالمية التشريعات والأحكام القرآنية: لمّا كانت رسالة الإسلام عالمية فإنه يعتمد في جميع أحكامه وتشريعاته وأنظمته على طبيعة الإنسان التي يتساوى فيها الناس جميعا، ومن هنا فلن يجد فيها المرء أي طابع إقليمي، أو طائفي، إنّها العالمية التي تناسب الإنسان وفطرته وطبيعته. وتناسب أوضاعه المعيشية في كل زمان ومكان.يقول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) النساء:58.

5-محاربة القرآن الكريم لدعاوى التفرقة بين الناس: إنّ الإسلام بمبادئه حارب النزاعات الإقليمية والطائفية، فالإسلام لا يفرق بين أبيض و أسود ولا بين جنس وآخر، بل ينبذ العنصرية والطائفية، والمعيار الوحيد للتفاضل بين الناس هو التقوى، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات:13.

ثانيًا:من السنة النبوية المطهرة:

أ- قوله صلى الله عليه وسلم موجها الخطاب إلى قومه:"والله الذي لا إله إلا هو إني رسول الله إليكم خاصة وإلى الناس عامة". (رواه أحمد في المسند 2/66، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد 8/302 وقال رواه أحمد ورجاله ثقات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت