* إشاعة ما يسمى بأدب الجنس وثقافة العنف التي من شأنها تنشئة أجيال كاملة تؤمن بالعنف كأسلوب للحياة وكظاهرة عادية وطبيعية. (1) وما يترتّب على ذلك من انتشار الرذيلة والجريمة والعنف في المجتمعات الإسلامية، وقتل أوقات الشباب بتضييعها في توافه الأمور وبما يعود عليه بالضرر البالغ في دينه وأخلاقه وسلوكه وحركته في الحياة، وتساهم في هذا الجانب شبكات الاتصال الحديثة والقنوات الفضائية وبرامج الإعلانات والدعايات للسلع الغربية وهي مصحوبة بالثقافة الجنسية الغربية التي تخدش الحياء والمروءة والكرامة الإنسانية ولقد أثبتت الدراسات الحديثة خطورة القنوات الفضائية-بما تبثه من أفلام ومسلسلات جنسية فاضحة-على النظام التعليمي والحياة الثقافية والعلاقات الاجتماعية ونمط الحياة الاقتصادية في العالم الإسلامي. (2)
وفي دراسة أعدها مركز دراسات المرأة والطفل بالقاهرة على1472: فتاه، وسيدة مصرية..تبين أنّ الأفلام التي يشاهدنها:85% أفلامًا جنس، 75% بها مشاهد جنسية، 85% أفلام عنف وحروب، 23% أفلام فضاء، 68% أفلامًا عاطفية قديمة وحديثة، 21% أفلاما أخرى، 6% فقط من عينة البحث يشاهدن نشرات الأخبار وبرامج ثقافية وترفيهية، ولم يذكرنّ الأفلام العلمية، لأنها لم تنل منهن أي اهتمام يذكر. (3)
(1) - انظر مبحث الثقافة العربية في مواجهة المتغيرات الدولية الراهنة مجلة الفكر العربي المعاصر العدد 100 -101 بيروت 1993م، مسعود ظاهر، الوطنية في عالم بلا هوية ص84-85، 150، ص36.
(2) - العولمة، د. جلال أمين ص 126-128.
(3) - صحيفة أكتوبر المصرية، عدد 16/2/1997م.