يقول العالم الأمريكي المعروف ناعوم تشومسكي:"إنّ العولمة الثقافية ليست سوى نقلة نوعية في تاريخ الإعلام، تعزز سيطرة المركز الأمريكي على الأطراف، أي على العالم كله". (1) ويقول د.عبد الفتاح أحمد الفاوي:"ليست العولمة انتقالًا من ظاهرة الثقافة الوطنية والقومية إلي ثقافة عليا جديدة هي الثقافة العالمية، بل إنّها فعل اغتصاب ثقافي، وعدواني رمزي علي سائر الثقافات، خاصة ثقافتنا العربية والإسلامية". (2)
ودعا دافايد روشكويف (أستاذ العلاقات الدولية بجامعة كولومبيا والمسئول السابق في حكومة الرئيس الأمريكي الأسبق كلينتون) الولايات المتحدة إلى استغلال الثورة المعلوماتية الكونية للترويج للثقافة والقيم الأمريكية على حساب الثقافات الأخرى، لأنّ الأمريكان أكثر الأمم عدلًا وتسامحًا وهم النموذج الأفضل للمستقبل، والأقدر على قيادة العالم. (3)
(1) - العولمة بين منظورين- مصدر سابق- البيان، ص125.
(2) - الثقافة العربية في عصر العولمة، الأهرام 22/02/2001
(3) - الإسلام والعولمة، ص 13-14.