الصفحة 21 من 24

"لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور" [1] .

أخرجه أحمد (1/ 147) من حديث أبي ذر مرفوعًا.

وفي سنده عبدالله بن لهيعة وهو ضعيف، وسليمان بن أبي عثمان، قال الهيثمي (3/ 154) :"فيه سليمان بن أبى عثمان قال أبو حاتم: مجهول".

مجمل للأحاديث الضعيفة والباطلة مرتبةً على حروف المعجم

-"إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي". (ضعيف)

-"إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة". (ضعيف جدًا)

-"اعتكاف عشر في رمضان كحجتين وعمرتين". (موضوع)

-"أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله عز وجل كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك، ويصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة". قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال:"لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله". (ضعيف جدًا)

-"أفضل الصوم بعد رمضان شعبان لتعظيم رمضان، وأفضل الصدقة صدقة في رمضان". (ضعيف)

-"الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى ربنا وربك الله". (ضعيف)

(1) وفي الصحيحين من حديث سهل بن سعد مرفوعًا"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" (البخاري1957) ومسلم (1098) . دون قوله (وأخروا السحور) . وقد ذكر مسلم حديثًا يدل على تأخير السحور عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال"تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة. قلت كم كان قدر ما بينهما؟ قال خمسين آية" (مسلم 1097) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت