الصفحة 1 من 24

بحث بعنوان:

إعداد: سامح عبد الإله عبد الهادي

باحث وداعية فلسطيني

مقدمة

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا مزيدًا إلى يوم الدين، أما بعد:

فهذه رسالة في بيان أهم الأحاديث الضعيفة والباطلة التي تشتهر على ألسنة الناس في رمضان، قمت بجمعها وتخريجها تخريجًا مختصرًا، وقد لخَّصت فيها بعض ما قام به العلماء من تخريج سابق للحديث إن وجدته.

ولا يخلو عمل الإنسان من النقص، وهذا جهد بشري، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، وما كان فيه من زلل وخلل، فمني ومن الشيطان، وأستغفر الله.

هذا وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، متقبلًا عنده، مقرِّبًا إليه، نافعًا يوم العرض عليه، آمين.

كتبه: سامح عبد الإله عبد الهادي

قواعد عامة

1.الحديث الضعيف ضعفًا غير شديدٍ؛ يتقوى بمثله، ويسمى هذا بالحسن لغيره، وقد عمل به طائفة من المتقدمين في فضائل الأعمال.

2.الحديث الشاذ والمنكر والموضوع، لا يتقوى بغيره أبدًا.

3.الحديث الضعيف ضعفًا شديدًا لا يصلح للاعتبار، ولا يتقوى به الإسناد، ومن ذلك الحديث المنقطع والمعضل، ومن كان في إسناده من هو شديد الغفلة، أو فاحش الخطأ، أو متروك، أو مجهول.

4.في الحديث الصحيح غنية عن الحديث الضعيف.

5.ينبغي على من أراد أن يتحدث بحديث ضعيف أن يبين ضعفه، بأن يذكر ذلك للناس أو يرويه بما يشعر بضعفه، وذلك حتى يتبين الناس ضعف نسبته إلى النبي صلى الله عليه و سلم.

6.كما ينبغي التثبت من صحة الحديث قبل روايته، والحذر من رواية الأحاديث الباطلة والموضوعة.

الحديث الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت