والحديث أخرجه الطيالسي (2/11) وابن جرير (1/431) وابن سعد (1ق1/ص16) من طريق شهر بن حوشب عن ابن عباس نحوه وقد حكى ابن جرير الإجماع أنها نزلت جوابًا لليهود من بني إسرائيل إذ زعموا أن جبريل عدو لهم وأن ميكائيل ولي لهم اهـ.
فيكون الإجماع مؤيدًا لهاتين الطريقتين على ما بها من الضعف,
أما الأولى: فلأن بكير بن شهاب قد خولف كما في التاريخ الكبير للبخاري (2/114و115) فرواه سفيان عن حبيب عن سعيد - عن ابن عباس قوله.
وأما الثانية: فلما في شهر بن حوشب من الكلام. اهـ كلام الشيخ رحمه الله من الصحيح المسند من أسباب النزول.
وقال تعالى: %أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا$ [النساء:50] .
قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى (4/560) في تفسير سورة الكوثر قال البزار رحمه الله:
حدثنا زياد بن يحيى الحساني، حدثنا بن أبي عدي، عن داود، عن عكرمة، عن بن عباس، قال: قدم كعب بن الأشرف مكة فقالت: له قريش أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا الصنبور المنبتر من قومه يزعم أنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السدانة وأهل السقاية، فقال: أنتم خير منه. قال: فنزلت %إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ$ [الكوثر:3] .
والحديث ذكره الشيخ رحمه الله في الصحيح المسند من أسباب النزول (271) وقال رواه البزار وهو إسناد صحيح.