حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ"رَجُلانِ أَحَدُهُمَا عَابِدٌ وَالآخَرُ عَالِمٌ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ")فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ ( ثُمَّ قَالَ: رَسُولُ اللهِ") إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ(."
وللحديث شاهد عند الإمام الآجري رحمه الله في أخلاق العلماء (23) فقال رحمه الله:
أخبرنا أبوبكر بن أبي داود، أخبرنا المصري، أخبرنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن عبدالسلام بن سليمان، عن يزيد بن سَمُرَة، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله": )إنَّه لَيستغِفُر للعالم كلُّ شيءٍ، حتى الحيتانُ في جوفِ البحرِ(. [1] "
وقال رحمه الله:
(1) ... ضعيف السند.
وهذا اللفظ ثابت بشواهده من حديث أبي أمامة، أخرجه الترمذي رقم (2685) في كتاب العلم باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، ومن حديث صفوان بن عسال عند الترمذي (9/517) «تحفة» ، بسند حسن.