الصفحة 41 من 86

ونقصانه أَو وصف بعض شعبه بِأَنَّهَا إِيمَان أَو من الْإِيمَان [1] .

وَلِهَذَا أَطَالَ شيخ الْإِسْلَام - رَحمَه الله - الرَّد عَلَيْهِم بِأَسْمَائِهِمْ كالأشعري والباقلاني والجويني وشراح كتبهمْ وَقرر أَنهم على مَذْهَب جهم بِعَيْنِه. وفى رسالتي فصل طَوِيل عَن هَذِه الْقَضِيَّة فَلَا أطيل بِهِ هُنَا.

الْخَامِس: القرآن:

وَقد أفردت مَوْضُوعه لأهميته القصوى، وَهُوَ نموذج بارز للمنهج الْأَشْعَرِيّ الْقَائِم على التلفيق الَّذِي يُسَمِّيه الأشاعرة المعاصرون"التوفيقية"حَيْثُ انتهج التَّوَسُّط بَين أهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَبَين الْمُعْتَزلَة فِي كثير من الْأُصُول فتناقض واضطرب.

فمذهب أهل السّنة وَالْجَمَاعَة أَن الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق, وَأَنه تَعَالَى يتَكَلَّم بِكَلَام مسموع تسمعه الْمَلَائِكَة وسَمعه جِبْرِيل وسَمعه مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَام- ويسمعه الْخَلَائق يَوْم الْقِيَامَة.

(1) انْظُر الْإِنْصَاف: 55، الْإِرْشَاد: 397، غَايَة المرام: 311، المواقف: 384, الْإِيمَان لشيخ الْإِسْلَام: أَكْثَره رد عَلَيْهِم فَلَا حَاجَة لتحديد الصفحات، تبسيط العقائد الإسلامية لحسن أَيُّوب: 29_33, كبرى اليقينيات: 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت