ومن ذلك: مارواه الدارمي في سننه عن عبد الله بن المبارك قال: (كنت عند مالك وهو يحدثنا حديث رسول الله فلدغته عقرب ست عشرة مرة، ومالك يتغير لونه ويصفر، ولا يقطع حديث رسول الله، فلما فرغ من المجلس وتفرق الناس، قلت: يا أبا عبدالله، لقد رأيت منك عجبًا! فقال:(نعم إنما صبرت إجلالًا لحديث رسول الله-صلى الله عليه وسلم-)
ويلحظ اليوم وجود هجمة شرسة على جناب نبي الأمة يقوده الإعلام الغربي وإني لاتعجب ولاينقضي عجبي من الاعلام الاسلامي اين هو من مثل هذا الهجوم على نبينا زكأنً شيئاء لم يحدث ؟! وإين هو الاعلام الذي انشغل بالبرامج التافهة والفاضحة ونجومها المزوعومين ! فضلًا عن متابعة نجوم هليودو والفيديو كليب ! فيا أمة الإسلام، ويا إخوة العقيدة، ويا أبناء الرسالة الخالدة، هذا نبيكم وهذا فضله، ووصفه فهل ترضون بأهنته ؟!! فالواجب على الأمة بكل أفراده وطاقاتها أن تهب هبة الدفاع عن الحبيب صلى الله عليه واله وسلم ، والواجب أن يعيش معنا دائمًا وأبدًا في مشاعرنا، وآمالنا، وطموحاتنا.. يعيش معنا، قدوة وأسوة، وإمامًا، ومعلمًا، وأبًا، وقائدًا، ومرشدًا.يعيش معنا في ضمائرنا عظيمًا، وفي قلوبنا رحيمًا، وفي أبصارنا إمامًا، وفي آذاننا مبشرًا ونذيرًا"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"
* من مظاهر محبته صلى الله عليه وسلم:
1)فأول علامات المحبة: الإتباع والاعتصام بالكتاب والسنة .. قال الحسن: ادعى قوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم محبة الله فابتلاهم الله بهذه الآية:"قل أن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم"وثمرة الإتباع محبة الله للمتبع ... وشان عظيم أن تًحِب وأعظم منه أن تحب ..