يقول ميشال لولون عن هذه الحادثة:"أنا وروجيه جارودي وماتيو ومدير جريدة"لوموند"فوجئنا بدعوة قضائية وجهتها لنا (ليكرا) وهي منظمة يهودية اتهمتنا بمعادة السامية فأنا بعد أحداث صبرا وشاتيلا هاجمت مجاملة الإعلام الغربي لدولة إسرائيل، وكان حينها نصًا قاسيًا ضد السياسة الإسرائيلية، فاتهمنا بمعاداة السامية ومثلنا أمام المحكم"
كما اتخذت اليهودية سياسة معاداة الكتب التي تنشر ضدها، وحذفها من المكتبات العامة العالمية، وفي أي دولة تستطيع أن تمارس فيها نفوذها أو ضغطها.
فعلى سبيل المثال، يعتبر كتاب"بروتوكولات حكماء صهيون"من أشهر الكتب التي نشرت حول حقيقة اليهود، وحقيقة السياسة اليهودية، والمذاهب التي تسير عليها، والخطط التي ترسمها وتعمل لتنفذها، (منها السيطرة على الإعلام، ورؤوس الأموال والترويج للمسابقات والمنافسات في شتى المجالات والسيطرة على منابع القوة ... الخ) .
وقد استطاع اليهود أن يمحوا هذا الكتاب من كثير من مكتبات الدول العالمية، حتى في مصر، التي كانت نشرت هذا الكتاب في شهر أكتوبر الماضي ضمن معرض للكتب في الاسكندرية، حيث أدت الضغوطات اليهودية لمصر إلى تقديم اعتذار عن عرض هذا الكتاب في المعرض، وأكد رئيس مكتبة الإسكندرية وقتها أنه ذلك تم عن طريق الخطأ، وأنه سيتابع الموضوع بنفسه، مشيرًا إلى سحب هذا الكتاب، ومعبرًا عن موقفه المناهض لما يحتويه هذا الكتاب من"أفكار مغلوطة عن اليهود".!!
في مواجهة قادة الدول أيضًا:
لم يعد الأمر بعيدًا أيضًا عن قادة الدول العالمية أن يكونوا عرضة لهجمات اليهود المباشرة والواسعة في السياسة والإعلام، والاقتصاد أيضًا، بحال أظهروا آرائهم حول اليهود أو اليهودية أو إسرائيل.
الرئيس السوري بشار الأسد تعرض لحملة إعلامية وسياسية واسعة في أوروبا أمريكا، وفي دول عالمية أخرى، نتيجة لتصريحات كان أدلى بها قبل سنتين حول اليهود.