وعندما قررت السعودية عقد صفقة طائرات ألا واكس ،قام اللوبي اليهودي في أمريكا بضغوط كبيرة لإفشال الصفقة ، وتوصلوا أخيرا إلى تقليل فعالية الطائرات إلى أقل حد ممكن حد صرح مستشار الأمن القومي ريتشارد آلن للمراسلين الصحفيين بأن الطائرات غير قادرة على التقاط الصورة التجسسية او تحديد الأهداف الأرضية كما أن السعوديين لم يكونوا جاهزين لتنسيق هجوم عربي جوي تشترك به جميع الدول العربية ضد إسرائيل لان الاواكس ستكون خالية من المعدات المعقدة اللتي تحملها معدات الكترونية وإن الإسرائيليين يستطيعون التشويش على أجهزة الرادار فيها كما أن السعوديين وافقوا على عدم إرسال الاواكس فوق سوريا والأردن ، وقد ضحك المراسلون قائلين ( إذا كانت الطائرات عارية إلى هذا الحد فلماذا كان السعوديون يريدون شراؤها ) .
غير أن الإدارة الأمريكية مع ذلك وافقت على استخدام الفنيين الإسرائيليين للطائرات لمدة 9 ساعات لغرض فحصها والتأكد من قدرتها العدوانية ، ولكن الإسرائيليين كانوا قلقين لان أفضل دفاعاتهم هو بتحقيق ضربة جوية مفاجئة على ارتفاع منخفض ولان الاواكس مزودة برادار يتجه للأسفل قد عمل بصورة جيدة أثناء الغارة الإسرائيلية على العراق الأمر الذي يعني إلغاء أهم التكتيكات فعالية .
ولهذا الغرض سافر ريتشارد مورفي السفير الجديد في السعودية وطلب تنازلات أخرى من السعوديين وذلك بجعل مهامات الطائرات الاواكس تنفذ بصورة مشتركة من قبل الأمريكيين والسعوديين ، ووافق السعوديين على هذا الامر لغاية عام 1990م ، وأبلغ ريغن الكونغرس بأن هذه الطائرات سوف لاتقترب أكثر من 100ـ 150ميلا من الحدود السياسية ، ويقصد بذلك حدود اسرائيل وذكر المدافعون عن الصفقة بأن مجال العمليات لطائرة الاواكس السعودية سيقتصر على حقول البترول الشرقية وموانيء الخليج مع توسيع نطاق العمل جنوبا لحماية البلاد من غارات تقوم بها اليمن الجنوبية أو أثوبيا .