عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ. أخرجه مالك"الموطأ"2612 و"أحمد"5/ 200 (22094) و"البُخَارِي"4/ 212 (3473) و"مسلم"7/ 26 (5825) .
عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ. أخرجه ابن أبي شَيْبَة 8/ 132 (24533) . الصحيحة برقم 783.
عن أبي هريرة:"لا عدوى و لا طيرة و لا هامة و لا صفر و فر من المجذوم كما تفر من الأسد"أخرجه البخاري معلقا (10/ 129) (صحيح) انظر حديث رقم: 7530 في صحيح الجامع.
قال الألباني:"و اعلم أنه لا تعارض بين هذين الآخرين؛ لأن المقصود بهما إثبات العدوى و أنها تنتقل بإذن الله تعالى من المريض إلى السليم و المراد بتلك الأحاديث نفي العدوى التي كان أهل الجاهلية يعتقدونها , و هي انتقالها بنفسها دون النظر إلى مشيئة الله في ذلك. و جملة القول: أن الحديثين يثبتان العدوى و هي ثابتة تجربة و مشاهدة."
و الأحاديث الأخرى لا تنفيها و إنما تنفي عدوى مقرونة بالغفلة عن الله تعالى الخالق لها. سلسلة الأحاديث الصحيحة 3/ 478.
قال أبو عبيدة لعمر رضي الله عنهما لما أراد الفرار من الطاعون بالشام: أتفر من القضاء؟ قال: أفر من قضاء الله إلى قدر الله (انظر: بصائر ذوي التمييز 4/ 278، وهذا شطر من حديث طويل أخرجه