نعرف الحقوق أولًا بعدة أمور: مثلًا النص الشرعي ، أن ينص الشرع على أن هذا حق ، إن لربك عليك حقًا ، ولنفسك عليك حقًا ، ولأهلك عليك حقًا ، فاعط كل ذي حق حقه ، يعني إذًا هناك حقوق مختلفة ، ينص الشرع عليها مثلًا فيقول مثلًا ، حق المسلم على المسلم خمس ، رد السلام ، وعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس ، وعلى فكرة حقوق الإنسان في الغرب ما هي كدة ، هذا غير موجود ، المصدر الثاني لمعرفة الحقوق وتبيين الحقوق التعاقد ، الله -سبحانه وتعالى - أباح التعاقد بين الناس اعقد سوي عقد بين طرفين ، فالعقد على شرع العاقدين ، إلا شرطًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا ، فالعقد بصفة عامة ينظم الأمور ويحدد الالتزامات والواجبات على الطرفين ، والمسلمون على شروطهم كما بين النبي ? قال شيخ الإسلام -رحمه الله - ، الأصل في الشروط الصحة ، والمسلمون عند شروطهم إلا شرطًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا ، ومقاطع الحقوق عند الشروط ، وهذه عبارة ذهبية عمرية عظيمة .
المقدم:
كيف يا شيخ محمد ؟
الشيخ محمد: