4 -أن اليهود والنصارى كفار, وأن من مات منهم بعد بعثة النبي ولم يؤمن به فهو من أهل النار خالدًا مخلدًا فيها لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا كما قال: (والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما أرسلت به إلا كان من أصحاب النار) [1] , وقد أكفرهم الله تعالى في القرآن في غير ما موضع كقوله تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم) [2] وقال: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) [3] وقال: (وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا*وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله) [4] وأن من شك في هؤلاء الذين هذا حالهم فهو كافر.
5 -أنه ليس لأحد أن يخرج عن ملة محمد صلى الله عليه وسلم طرفة عين , ولا أن يجتهد اجتهادًا يناقض ما جاء عنه عليه الصلاة و السلام , فمن فعل مع العلم والقصد كفر.
6 -أن الاجتهاد في الشريعة ليس هو حق لكل من نطق بالشهادة, كلا وإنما جعل أهل العلم لذلك شروطًا كثيرة لا تتوفر إلا في الواحد بعد الواحد, فلا بد لقبول الاجتهاد من توفر آلته مع صلاح القصد وسلامة السلوك.
7 -أن النطق بالشهادة لا يكفي وحده في النجاة عند الله تعالى يوم القيامة , حتى يأتي بشرائطها التي دلَّت عليها الأدلة بمجموعها, وأن من جاء بما يناقضها من قول أو فعل أو اعتقاد فقد كفر.
(1) أخرجه مسلم 1/ 134/ح 153من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) سورة المائدة ... .
(3) سورة المائدة.
(4) سورة النساء ... .