الصفحة 12 من 60

يقول بدر الشبيب عن هذا الكتاب: (ولعله من أخطرها جميعًا .. ويقوم هذا الكتاب على فكرة واحدة أساسية هي أن سيدنا محمد ليس نبيًا ولكنه تلميذ عبقري لمجموعة من الأساتذة هم: السيدة خديجة، وابن عمها ورقة بن نوفل، وبقية أفراد الأسرة وهم: ميسرة، والراهب بجير، والراهب عداس، والبطرك عثمان بن الحويرت .. وكلهم مسيحيون .. ولقد قامت هذه المجموعة النصرانية على"صناعة"هذا النبي، بعد أن عكفوا على تعليمه لأكثر من خمسة عشر عامًا حفظ فيها كتب الأولين والآخرين، وعرف التوراة والإنجيل، والمذاهب والعقائد، وانتهى هذا كله بنجاح"التجربة"أي الرسالة، وصنع هذا العبقري الذي أصبح نبيًا، ووضع كتاب حير العاملين على امتداد القرون هو القرآن الكريم) [1] وسوف تأتي إشارة إلى هذا الكتاب في أبواب النقد والنقض -إن شاء الله تعالى-.

إلى غيرها من الكتب التي ألفها والتي كان من أبرزها، هو كتاب:"النص المؤسس ومجتمعه"الذي هو مجال هذه الدراسة المتواضعة.

* الجامع الأزهر .. وكتابات خليل عبدالكريم:

أصدر الأزهر قرارًا بمنع كتاب"فترة التكوين"على خلفية التقرير الذي رفعته"مجمع البحوث الإسلامية"مطالبة بسحب الكتاب من الأسواق، وانتهى التقرير إلى التوصية بمصادرة الكتاب الذي يمثل عملًا عدوانيًاُ على عقيدة الأمة الإسلامية ينكر مبدأ الرسالات السماوية إنكارًا قاطعًا، ويزعم أن جميع الأنبياء صناعة أرضية بشرية. من الجدير بالذكر أن التوصية بالمصادرة صدرت بإجماع آراء علماء مجمع البحوث.

(1) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت