1976م قبل أن ينضم إلى حزب «التجمع الوطني التقدمي الوحدوي» حيث أصبح أحد قادته، وأحد مسئولي الاتجاه الديني فيه [1] !.
* أبرز أعماله:
كانت له مجموعة من المؤلفات تصل إلى ثلاثة عشر كتابًا، لم يخل كثير منها من استثارة للرأي العام، وجرح لمشاعر عموم المسلمين، ومن جملة هذه المؤلفات:
1 -"الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية":
وهو من أوائل كتبه كما قالت الدكتورة سارة محمد حسين [2] ، حاول أن يربط فيه بين الشريعة الإسلامية وما كان سائدًا في بلاد العرب قبل الإسلام، وكان مما قاله في هذا الكتاب: (إن هذه الشريعة التي ينادون بها هي مجرد تعاليم كان يقول ويأخذ بها عرب الجاهلية، ثم جاء"محمد"فأخذ هذه التعاليم، وأعمل فيها عقله وفكره حتى بدت وأنها شيء جديد .. ) قال بعد ذلك: (هل تصلح هذه التعاليم التي كان يطبقها بدو الصحراء قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا لكي تحكمنا اليوم .. ) [3] .
2 -"الأسس الفكرية لليسار الإسلامي":
وفي هذا الكتاب يقول: (إن الإسلام ليس شيئًا غير العبادات، مع أن طلبة المراحل التعليمية الأولى يعرفون أن الإسلام يقوم على دعامتين هما: العبادات، والمعاملات. ولكنه يحصر الإسلام في العبادات فقط، ولهذا فإن ميدانه الأصلي هو المساجد،
(1) مقال للكاتبة الدكتورة سارة محمد حسين، في موقع: (لها أون لاين) بعنوان:"خليل عبد الكريم .. السير في الطريق الخاطئ".
(2) المصدر السابق.
(3) مقال للكاتب: بدر الشبيب، على الشبكة بعنوان: (سبعة كتب مشبوهة للمفكر اليساري خليل عبدالكريم) ، الموقع: www.alkalema.us/takwin/karim.html.