أخرجه النسائي [1] وصححه الألباني.
الحديث الثاني: حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رجلًا رأى فيما يرى النائم قيل له: بأي شيء أمركم نبيكم - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أمرنا أن نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين فتلك مائة. قال: سبحوا خمسًا وعشرين، واحمدوا خمسا ًوعشرين، وكبروا خمسًا وعشرين، وهللوا خمسًا وعشرين فتلك مائة. فلما أصبح ذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"افعلوا كما قال الأنصاري". أخرجه النسائي [2] وقال الألباني (حسن صحيح) .
من السنن التي ثبتت عن النبي
-صلى الله عليه وسلم - في النوافل
المسألة التاسعة والعشرون
(29) صلاة النوافل في البيت.
وقد ورد في ذلك جملة من الأحاديث من قوله - صلى الله عليه وسلم - ومن فعله وهو الأكثر.. فمنها:
1 -ما رواه البخاري، ومسلم [3] عن زيد بن ثابت - - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) .
قال النووي:"هذا عام في جميع النوافل الراتبة مع الفرائض والمطلقة، إلا في النوافل التي هي من شعائر الإسلام وهي العيد والكسوف والاستسقاء وكذا التراويح على الأصح فإنها مشروعة في جماعة في المسجد، والاستسقاء في الصحراء) انتهى كلامه في شرح مسلم [4] ."
وقد بوب عليه ابن حبان [5] فقال:"ذكر البيان بأن صلاة المرء النوافل في بيته كان أعظم لأجره".
(1) برقم (1350) .
(2) برقم (1351) .
(3) البخاري (731) ، ومسلم (781) .
(5) (6/ 238 برقم الحديث 2491) .