وذهبوا إلى هذا الحديث و قال ابن المبارك أرجو إن كان ينهاهم في حياته أن لا يكون عليه من ذلك شيء.
4 -أوصي بتغسيلي بمعرفة رجل من أهل العلم و التقوى و الصلاح لينشر ما يراه من خير و يستر ما يظهر له من شر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غسل ميتًا ستره الله من الذنوب و من كفنه كساه الله من السندس. (حديث حسن، صحيح الجامع الصغير) .
5 -كما أوصي أن تصلي علي جماعة من المسلمين لما في ذلك من الفضل لقوله صلى الله عليه و مسلم (ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه) حديث صحيح، صحيح الجامع الصغير.
6 -كما أوصي أن تدعو لي بما ثبت عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: (اللهم اغفر له و ارحمه ... و عافه و اعف عنه و أكرم نزله و وسع مدخله و اغسله بالماء و الثلج و البرد و نقه من خطاياه كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس و أبدله دارًا خيرًا من داره و أهلًا خيرًا من أهله و زوجًا خيرًا من زوجه و أدخله الجنة و أعذه من عذاب القبر و من عذاب النار) رواه مسلم في صحيحه.
7 -و أخيرًا أوصي بالوقوف عند قبري ما يقارب الساعة للدعاء و الاستغفار لي. عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: (إذا دفنتموني فأقيموا حول قبري ما تنحر جزور و يقسم لحمها، حتى استأنس بكم و أعلم ماذا أراجع به رسل ربي) رواه مسلم.
هذه وصيتي و أني برئ من كل فعل أو قول يخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.