13687 - حدثنا الفَضْل بن الحُباب، ثنا إبراهيم بن بَشَّار الرَّمادي، ثنا سُفْيان [1] ، عن ابن أبي نَجِيح، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذُؤَيب، قال: خَرَجنا مع ابن عمر [2] ، فغَرَبَت الشمسُ، فهِبْنا ابنَ عمر أن نقولَ له: الصَّلاةَ، فأمْهَلَ حتى إذا ذهب بياضُ الأُفُق وفَحْمَةُ العِشاء [3] نزل فصلَّى ثلاثَ ركعات، ثم صلَّى بنا ركعتَين [4] ، ثم قال: هكذا رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَعَل.
[13687] رواه الضياء في"المختارة" (13/رقم 218) من طريق المصنف، به.
ورواه الشافعي في"الأم" (1/77) ، والحميدي (697) ، وأحمد (2/12 رقم 4598) عن سفيان بن عيينة، به. ومن طريق الشافعي رواه البيهقي (3/161) .
ورواه النسائي (591) ، وابن حبان في"الثقات" (4/18) ؛ من طريق إسحاق بن إبراهيم، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/161) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، والبيهقي (3/161) من طريق الفضل بن دكين؛ جميعهم (إسحاق، والحماني، والفضل) عن سفيان بن عيينة، به.
(1) هو: ابن عيينة.
(2) أي: في سفر. وكان السفر إلى «الحِمَى» ؛ كما في أكثر مصادر التخريج. و «الحِمَى» : اسم لأكثر من موضع؛ انظر في ذلك:"معجم البلدان" (2/307-309) .
(3) فحمة الليل والعشاء: ظلمته وشدة سواده. انظر"المصباح المنير" (ف ح م) .
(4) يعني: المغرب والعشاء.