.. تَمَّ الجُزْءُ السَّادسَ عَشَرَبِحَمْدِ اللهِ [1] وعَوْنِهِ ومَنِّهِ وكَرَمِهِ [2] ، ويَتلُوهُ في الجُزْءِ السَّابِعَ عَشَرَفي حديثٍ [3] رَوَاهُ معاويةُ بنُ سَلَمة، عن الوليد، وهو آخِرُ الكِتَابِ [4] . والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ [5] عَلَى سَيِّدِنَا النَّبيِّ [6] مُحمَّدٍ وعَلَى [7] آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا [8]
(1) في (ف) : «بحمد الله تعالى» .
(2) قوله: «وعونه ومنه وكرمه» ليس في (ف) .
(3) جاء بعده في (ف) : «يقول فيه رحمَه اللَّهُ: وسألتُ أَبِي عَنْ حديث» .
(4) قوله: «وهو آخر الكتاب» متقدم في (ف) بعد قوله: «السابع عشر» .
(5) في (ف) : «وصلواته» بدل: «وصلى الله» .
(6) قوله: «النبي» ليس في (ف) .
(7) قوله: «وعلى» ليس في (ف) .
(8) من قوله: «تم الجزء السادس عشر ... » إلى هنا ليس في (ت) و (ش) و (ك) ، وجاء في حاشية (ش) قوله: «آخر الجزء السادس عشر» .