بْنِ بَشِير، عَنْ عائِشَة؛ قَالَتْ: قال رسولُ الله (ص) : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا! ، قلتُ: أَفَلا أبعثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؟ فسكتَ عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا! ، قلتُ: أَفَلا أبعثُ إِلَى عُمَرَ؟ فسكتَ عَنِّي، فَدَعَا وَصِيفًا [1] لَهُ فَسارَّهُ، فَإِذَا هُوَ بِعُثْمَانَ يَسْتَأْذِنُ، فأَذِن لَهُ، فأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ الله (ص) ، وأَكَبَّ رسولُ الله (ص) ، فجعَلا يَتَسَارَّانِ [2] ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولانِ، فلمَّا رفعَ رأسَه ووَلَّى؛ ناداه النبيُّ (ص) فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ، عَسَى اللهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا مِنْ بَعْدِي، فَإِنْ أَرَادَ [3] المُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ ثلاثَ مرَّات.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهري؛ إنما يرويه الفرج [4] ،
(1) الوَصِيفُ: هو العبدُ. انظر"النهاية" (5/191) .
(2) في (ف) : «يستاران» ، وفي (ك) : «يتساوان» .
(3) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: «أرادك» .
(4) روايته على هذا الوجه أخرجها ابن ماجه في"سننه" (112) عنه، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ النعمان بن بشير، به.
واختلف على ربيعة بن يزيد:
فأخرجه الإمام أحمد في"المسند" (6/86-87 رقم 24566) ، وفي"فضائل الصحابة" (816) ، وابن = = شبَّة في"أخبار المدينة" (3/1069) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1179) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (1234) من طريق الوليد بن سليمان، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عبد الله بن عامر، عن النعمان، به. ولم يذكر ابن شبَّة في إسناده: «ربيعة» .
وأخرجه ابن شبَّة (3/1067-1069) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (53) ، والطبراني (1934) من طريق أسد بن موسى، والترمذي في"جامعه" (3705) من طريق الليث بن سعد، وابن أبي عاصم (1173) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني (1934) ، والطحاوي (5311) من طريق عبد الله بن صالح، جميعهم عن معاوية ابن صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان، به. ولم يذكر الطحاوي في إسناده: «ربيعة» .
واختُلف على معاوية بن صالح أيضًا:
فأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (32036 و37644) ، وابن أبي عاصم (1172) ، وابن حبان في"صحيحه" (6915) من طريق زيد بن الحبحاب، والإمام أحمد (6/149 رقم 25162) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن قيس، عن النعمان، به. وجاء في إسناد أحمد: «عبد الله بن أبي قيس» .
وتقدم في التعليق في بداية المسألة وجه آخر من الخلاف على معاوية بن صالح.
وأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (39/278) من طريق يزيد بن أيهم، عن النعمان، به.
قال الدارقطني في"العلل" (5/19/ب-20/أ) : «يرويه ربيعة بن يزيد الدمشقي واختلف عنه فرواه الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السائب، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عبد الله ابن عامر، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ عائشة، وتابعه [عبد الله بن] صالح كاتب الليث، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ ربيعة بن يزيد، وخالفهما زيد بن الحباب العُكْلي رواه عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن قيس، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ عائشة، ورواه صفوان ابن عمرو، عن يزيد بن أيهم، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ عائشة، وقول الوليد بن سليمان ومن تابعه أصح» .