بَقِيَّة، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى [1] ، عَنْ أَبِي الزِّناد، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ، فَعُطِسَ عِنْدَهُ [2] ؛ فَهُوَ حَقٌّ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ كَذِبٌ [3] .
2553 - وسألتُ [4] أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ أَبُو عَوانة الْكُوفِيُّ [5] ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ سَلْم [البَزَّاز] [6] ، عن محمَّد بن ربيعة
(1) هو: أبو مطيع الأطرابلسي.
(2) كذا لفظ الحديث هنا وفي مصادر التخريج، عدا الموضع السابق من"الكامل"ففيه: «إذا عَطَسَ أحدُكم عند حديث، كان حقًّا» ، ويحتمل ما هنا وجهين:
الأول: ببناء الفعل لما لم يُسمَّ فاعله: «فَعُطِسَ» ، أي: فعطَسَ عاطسٌ عند المحدِّث أو التحديث. والثاني: ببناء الفعل للفاعل: «فعطَسَ» ، أي: فعطَسَ المحدِّث عند تحديثه بالحديث.
(3) قال الدارقطني في"الأفراد" (297/ب/أطراف الغرائب) : «تفرَّد به مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي الزِّناد، عن الأعرج» .
وقال البيهقي في الموضع السابق: «وهو منكر عن أبي الزناد» .
وقال ابن الجوزي في الموضع السابق: «هذا حديث باطلٌ، تفرَّد به معاوية بن يحيى» .
(4) انظر المسألة رقم (2532) .
(5) لم نعرفه، ولم نقف على روايته، وأخرجه ابن عدي في"الكامل" (1/177) من طريق أحمد بن عبد الله بن ميسرة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْكِلابِيِّ، به.
ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1243) .
قال ابن عدي: «وهذا الحديث يعرف بشيخ يقال له: الخليل بن سلم الباهلي كوفي، رواه عن محمد بن ربيعة، ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة فرواه عن أبيه، سرقه منهما أبو ميسرة الهَمَذاني هذا» .
(6) في جميع النسخ: «القزاز» ! والتصويب من"الجرح والتعديل" (3/381 رقم1740) ومصادر ترجمته.