قَالَ: ما أقربَه من هَذَا! أخافُ أن يكونَ ليس لهما أصل. والصَّحيحُ: حَدِيث الثَّوري [1] ،
عَنْ طارق بن عبد الرحمن، عن
(1) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (25576) عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الشعبي، عن رسول الله (ص) . كذا إسناده: بلا ذكر طارق بن عبد الرحمن.
وأخرجه أبو داود في"المراسيل" (511) من طريق ابن أبي شيبة، وذكر في إسناده طارق بن عبد الرحمن.
واختُلف على سفيان: فأخرج الدارقطني في"العلل" (4/105/ب) ، وفي"الأفراد" (123/أ/أطراف الغرائب) من طريق عباد بن موسى، عن سفيان الثوري، عن طارق، عن الشعبي، عن جرير، عن النبيِّ (ص) .
قال الدارقطني في"العلل": «يرويه طارق بن عبد الرحمن واختُلِف عنه، فرواه الثوري، عن طارق، واختُلِف عنه فرواه عباد بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ طارق، عن الشعبي، عن جرير، وخالفه يحيى القطان وأبو نعيم وغيرهما، رَوَوه عن الثوري، عن طارق، عن الشعبي مرسلًا. ورواه شعبة عن طارق واختُلِف عنه، فرواه يوسف بن بحر، عن عبد الملك بن سعد السنجاري، عن شعبة، عن طارق، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، وغيره يرويه عن شعبة مرسلًا، وهو الصواب» .
وقال في"الأفراد": «غريبٌ من حديث طارق بن عبد الرحمن عنه، ومن حديث الثوري، عن طارق تفرَّد به عباد بن موسى أبو عقبة عنه، وما كتبناه إلا عن أبي عبد الله بن مخلد» .
وأخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (25575) ، = = والشاشي في"مسنده" (619) ، والبيهقي في"المدخل" (714) من طريق يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ طارق بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (2/325 رقم 2358) ، وأبو نعيم في"مسانيد فراس بن يحيى" (14) من طريق الحسن بن عمارة، عن فراس بن يحيى، عن الشعبي، عن جرير بن عبد الله، عن النبيِّ (ص) .
وأخرجه العقيلي في"الضعفاء" (4/352-353) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (760) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (40/77) من طريق مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ النبيِّ (ص) .
قال العقيلي: «هذا يُروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلحُ من هذا» .