فهرس الكتاب

الصفحة 3244 من 4011

المُكْتِب [1] ، عَنْ فُضَيل بْنِ عَمْرٍو الفُقَيمي، عَنِ الشَّعبي، عَنْ أَنَسٍ؛ قال: ضَحِكَ النبيُّ (ص) حَتَّى بَدَتْ نواجِذُهُ، ثُمَّ [2] قَالَ: تَدْرُونَ مِمَّا [3] أَضْحَكُ؟ ، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ؛ قَالَ: مِنْ مُجَادَلَةِ العَبْدِ رَبَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: لاَ أُجِيزُ عَليَّ [إِلاَّ] [4] شَاهِدًا مِنْ نَفْسِي، فَيُقَالُ: كَفَى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا، فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ... وذكَرَ الحديثَ.

وَرَوَاهُ شَريك [5] ، عَنْ عُبَيد المُكْتِب، عَنِ الشَّعبي، عن أنس [6] ، عن النبيِّ (ص) .

فَقِيلَ لأَبِي زُرْعَةَ: أيُّهما أصحُّ؟

قال: حديثُ سُفيان [7] .

(1) هو: ابن مهران.

(2) قوله: «ثم» سقط من (ف) .

(3) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «مِمَّ» بحذف الألف؛ لكن إثبات الألف كما وقع هنا جائزٌ في العربية. وهو لغة حكاها الأخفش. انظر التعليق على المسألة رقم (1100) .

(4) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، ولابُدَّ منه، وقد استدركناه من مصادر التخريج.

(5) هو: ابن عبد الله النَّخَعي القاضي. وروايته أخرجها البزار في"مسنده"- كما في"تفسير ابن كثير" (7/159) -، وأبو يعلى في"مسنده" (3975) ، والطبري في"تفسيره" (21/452) -، والحاكم في"المستدرك" (4/601) ، والثعلبي في"تفسيره" (8/291) .

(6) قوله: «عن أنس» سقط من (ك) .

(7) وكذا رجَّح الدارقطني في"العلل" (4/ل21/ب) إلا أنه يشبه أن يكون وقع سقطٌ في النسخة الخطية، فقد جاءت العبارة فيها هكذا: «يرويه عُبَيْد بن المُكْتِب، واختُلف عنه فرواه شَرِيكٌ، عَنْ عُبَيد المُكْتِب، عَنِ فُضَيل بن عمرو القَعنَبي (كذا) ، عن الشَّعبي، عن أنس، وهو الصَّحيح» . اهـ.

وقال ابن عمار الشهيد في"علل أحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج" (34) : «هذا حديث رواه الأشجعي، وأبو عامر الأسدي، عن الثوري بهذا الإسناد، ورواه شريك بن عبد الله، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكَتِّبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن أنس، ولم يذكر في إسناده: فضيل بن عمرو، ورواه عمارة بن القعقاع، عن الشعبي، عن النبي (ص) ، ولم يذكر أنسًا، ولا نعرف بهذا الإسناد حديثًا غير هذا، والشعبي، عن أنس شيء يسير» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت