قَالَ: حدَّثنا الأَوْزاعي [1] ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ لِلَّهِ تَطَوُّعًا أَنْ يَجْعَلَهَا عَلَى [2]
وَالِدَيْهِ إِذَا [3] كَانَا مُسْلِمَيْنِ؟! فَيَكُونَ [4] [أَجْرُها] [5] لِوَالِدَيْهِ، وَلَهُ مِثْلُ أُجُورهِمَا، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمَا شَيْئًا [6] ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
2121 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثَنا [7] الحسنُ بنُ عَرَفة، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاش، عَنِ الحَجَّاج بْنِ مُهاجرٍ الخَوْلاني، عَنِ ابْنِ خَارِجة ابن [8] زيد بن ثابت، عن عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ
(1) هو: عبد الرحمن بن عمرو.
(2) كذا هنا في جميع النسخ: «على» ، وفي المسألة رقم (645) : «عن» في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: «على» كما هنا. و «عن» هي الأنسب في هذا السياق، غير أن «على» قد تأتي بمعنى «عن» ؛ كما في قول القُحَيْف العُقَيْلي [من الوافر] :
إذا رضيَتْ عليَّ بنو قُشَيْرٍ
لعَمْرُ اللهِ أعجَبَني رِضَاهَا
أي: عني. وانظر"الجنى الداني" (ص 477) ، و"رصف المباني" (ص 434) .
(3) في (ك) : «إذ» .
(4) قوله: «فيكون» سقط من (ك) .
(5) في جميع النسخ: «أحدهما» ، وهي ضمن السقط الواقع في (ف) ، والمثبت من مصادر التخريج؛ والمراد: أجر الصدقة.
(6) من قوله: «إذا كانا مسلمين ... » إلى هنا لم يرد في المسألة رقم (645) .
(7) أي: حدَّثنا به أو حدثناه الحسن بن عرفة، فهنا حذف الضمير العائد من جملة النعت إلى المنعوت، وهو جائزٌ في العربية. انظر تعليقنا على المسألة رقم (253) .
(8) في (ك) : «عن» .